Forum of Discussion - Arabic

رفائيل لوزون

تحيه طيبه و بعد

  بداية شكرا لردك, و بالنسبه لي انا مقيم بكوبنهاجن مند سبع سنوات, و مهنتي محاسب, اشتغل في مؤسسة دنماركية , اما عن نشاطي و نشاط تجمعنا ليبيا ايمال يعني ( ليبيا المستقبل ) باللغه الامازيغية,  فالبدرجة الاولي هي استعادة الحقوق الامازيغية المسلوبة, و محاربة التشوية العروبي للثقافة و الهوية الامازيغية الليبية الاصيلة, اعادة كتابة مناهج التاريخ الليبيي و الشمال الافريقي كل تامزغا , و كمناضل من اجل حقوق الانسان فاننا مثل ما ننادي بحقوقنا فاننا نتعاطف مع حق اخواننا اليهود الليبيين في الرجوع الي ليبيا متي شاؤا , لهم ما لنا و عليهم ما علينا , و بالنسبه لموضوع الحلقة الدراسية الثقافية فهي فرصة طيبه للمشاركة بورقة ثقافية .

امل لكم التوفيق..

خالد ايت غاوي

رئيس تجمع ليبيا ايمال

www.libyaimal.com

004530580744

E-mail & Messenger:    libya_imal@yahoo.com     


لقد استغربت وتفاجأت جدا من نتائج الأستفتائين اللذين نشرا في موقع اخبار ليبيا حول موضوع ‏التعويض على املاك يهود ليبيا وبذلك التقرب لهم.‏ ان خلفية حق يهود ليبيا في استرجاع والتعويض عن املاكهم تعود الى اضطرارهم ‏تركها في ليبيا فورا بعد بداية الحرب الاسرائيلية العربية في حزيران (يونيو) 1967 عندما ‏اجبر جميع اليهود على ترك موطنهم. وهذا بعد المذبحة المدبرة والتى راح ضحيتها ‏افراد عائلة لوزون (التى انتمى اليها) وكذلك عائلة ركح.

فقد زجوا في معسكرات ‏تركيز على يد الجيش الملكى ليتم تسفيرهم من هناك لخارج ليبيا وفي حوزتم حقيبة ‏صغيرة و20 دينارا فقط تاركين وراءهم كل املاكهم، واموالهم، وحليهم ومجوهراتهم، و‏ذكرياتهم، وقبور اجدادهم وبلد اجداد اجدادهم. فلهذا يكون استرجاع والتعويض لليهود ‏عن املاكهم هو حق مشروع حسب قوانين حقوق الانسان المتعارف عليها عالميا.‏
هذان الاستفتاءان يتعارضان جدا مع ردود الفعل التى نتلقاها يوميا من قبل اخوان ‏ليبيين شرفاء (غير يهود)‏‎ ‎والذين يمثلون جميع اطياف المجتمع الليبي، منهم من يمثل النظام الحالي وغيرهم من ‏غير السياسيين اوالمسؤولين وانما اشخاص من عامة الشعب الليبي. فكيف استطيع ‏تفسير هذه النتائج الا بأنها تؤشر على الجهل وعدم الوعي والنقص في المعلومات ‏والدعاية الكاذبة ‏على يهود ليبيا وتأريخهم العريق. وهي لا تمثل بتاتا رأى الشارع الليبي بشفافية.‏
‎ارجو ان انتهز هذا المنبر لاعلام الجاهلين عن تأريخ اليهود في ليبيا بأن تأريخ اليهود ‏يعود الى 2500 سنة وهو 1300 سنة قبل وجود العرب هناك.‏‎ ‎
وقد اثبت حق اليهود في املاكهم في عام 1970 عندما سن قانون تأميم املاك يهود ‏ليبيا من قبل حكومة معمر القذافي والالتزام انذاك بأن التعويض سيتم خلال 15 عاما ‏من اصدار القانون وذلك بسند حكومى. سبق هذا القانون بعدة اشهر قانون حماية ‏املاك يهود ليبيا وذلك لحمايتها من الرعاع والنفوس الطامعة. فنحن نعتير هذا عمل ‏شريف وانسانى بحت من قبل القذافي. وفي هذه الحالة يبقى القذافي الزعيم الوحيد في ‏العالم العربى الذى سن قانون ولم يبقى التصريحات والوعود مجرد كلام.‏
على الرغم من انه قد مض 15 عاما واكثر منذ سن هذا القانون ولم يتم تنفيذه لحد ‏يومنا هذا، وبما اننا على يقين بأن الزعيم معمر القذافي ربما اجل تنفيذ هذا القانون ‏لانشغاله بكتابة الكتاب الاخضر اوربما بسبب العقوبات، لكن يهود ليبيا لا زالوا ‏متفائلين واملين وخاصة بعد التصريحات الاخيرة بمناسبة مرور 35 عاما على ثورة ‏الفاتح وفيها اكد معمر القذافي على عزمه التعويض ليهود ليبيا على املاكهم وهو ‏الوعد الشفوى الذى التزم به لرفائيل فلاح رئيس الجالية اليهودية الليبية في االلقاء ‏الذى تم بينهما في 1992. تنفيذ هذا الوعد سيثبت للجميع نوايا معمرالقذافي الحسنة ‏وتأكيد على انها لم تكون مجرد دعاية للنضام.‏
‏وكما يعلم الجميع بأن الضغوط التى فعلت على الحكومة الليبية في السنوات العشر ‏الاخيرة لازالة العقوبات على ليبيا مثل دفع التعويضات لضحايا لوكوربي اوالتنازل ‏عن امتلاك الأسلحة غير النضامية لم تشمل بأى شكل اوصورة "التقرب لليهود". ‏وانما العزم على حل المشكلة العالقة منذ سنين عدة وهذه ليس الأ لدوافع انسانية ‏واخلاقية فقط.‏
اناشد جميع الليبيين الساكنين في الخارج بالعمل معي لانجاز تأريخى وهو الترتيب ‏للقاء يهودى – عربى لاجل التقارب والتآخى والتسامح والتعايش مع بعضنا البعض ‏كما كان الحال لمئات السنين. ‏
رافائيل لوزون
رئيس جمعية يهود ليبيا ـ المملكة المتحدة


Back to Top

القدس ـ رويترز: لن ينسي رافاييل لوزون اليهودي المولود في ليبيا اليوم الذي هزمت فيه اسرائيل الدول العربية عام 1967. لقد حفر ذلك اليوم في ذاكرته. فقد قتل جنود ليبيون غاضبون، حسب قوله، عمه وعمته وستة من أبناء عمومته علي أطراف العاصمة طرابلس. وهرب لوزون فور ذلك. وفيما تخرج ليبيا من عزلة دولية وتلوح بامكانية تعويض اليهود الذين فروا للخارج فان لوزون الذي يقود حملة من أجل تعويض اليهود الليبيين منذ فترة طويلة قبل حديث الزعيم الليبي معمر القذافي بهذا الشأن يأمل أن يتمكن من استعادة رفات أقاربه.
وينظر اليهود أيضا الي حديث القذافي عن تعويضات محتملة باعتباره اختبارا لنوايا الدول العربية الاخري التي عاش فيها يهود لقرون قبل أن يرحلوا بدءا من قيام اسرائيل في 1948.
وكان عدد اليهود في ليبيا نحو 40 ألفا ويعود تاريخهم هناك الي 2500 عام.
وقد عاشوا قرونا بصورة طبيعية وزادت أعدادهم مع طرد اليهود من اسبانيا والبرتغال في القرن الخامس عشر. لكن مشاعر الكراهية لليهود تصاعدت في العالم العربي بعد تأسيس دولة اسرائيل وطرد الالاف الفلسطينيين من ديارهم.
وحرمت قوانين اليهود الليبيين من بعض حقوقهم وصودرت بعض ممتلكاتهم ولم يبق في ليبيا سوي 300 يهودي عندما تولي العقيد معمر القذافي السلطة في 1969.
وصادرالقذافي بقية ممتلكات اليهود وألغي الديون المستحقة لهم. ومعظم اليهود الذين رحلوا عن ليبيا يعيشون الان في اسرائيل ولم يتوقع الا قليلون منهم أن تكون لهم أي اتصالات بمسقط رأسهم. لكن كل ذلك تغير منذ أنهي القذافي العزلة الدبلوماسية التي عانتها بلاده في 2003 باعلانه تخليه عن السعي لامتلاك أسلحة للدمار الشامل وموافقته علي دفع تعويضات لضحايا طائرة لوكربي عام 1988. في الوقت نفسه أصبح الزعيم الليبي أول قائد عربي يقول انه قد يدفع تعويضات لليهود الذين أجبروا علي ترك منازلهم بعد 1948.
وتقدر جماعات من اليهود الليبيين قيمة الممتلكات الخاصة التي فقدت بنحو 500 مليون دولار بالاضافة الي مئة مليون دولار اخري للمنشآت العامة اليهودية كالمعابد والمقابر.
والتقي وفد محدود من اليهود الذين يعيشون في روما مع مسؤولين ليبيين في طرابلس العام الماضي في اطار الحوار الذي بدأ بين الطرفين.
وقال موشيه كحلون نائب رئيس البرلمان الاسرائيلي الذي رحلت اسرته عن ليبيا والذي التقي في الاونة الاخيرة مع ممثلين لليبيا في لندن في اعتقادي ستكون هناك تطورات ايجابية في العام القادم فيما يخص ليبيا .
وتابع قائلا ان التعويضات ستبدأ باليهود الليبيين في ايطاليا ومن المتوقع أن يتطور الامر في اتجاه اسرائيل . وامتنع المسؤولون الليبيون عن التعليق علي قضية التعويضات.
وتأمل الجماعات اليهودية أنه اذا ما حصلت علي تعويضات من ليبيا فقد تتحرك بالفكرة في باقي دول العالم العربي الذي غادره 850 ألف يهودي استقر كثير منهم في اسرائيل. ولا يوجد حتي الان ما يشير الي أن العالم العربي يمكن أن يتقبل أفكار القذافي بهذاالشأن. ويزيد من تعقيد مسألة المطالبات اليهودية حقيقة أن رحيل اليهود من العالم العربي حدث في أعقاب رحيل مئات الالاف من الفلسطينيين عن ديارهم.
ويطالب ملايين الفلسطينيين الذين فروا أو طردوا من ديارهم أو ورثتهم بما يعرف باسم حق العودة للاراضي التي تقوم عليها اسرائيل الان أو الحصول علي تعويضات عن خسائرهم. وأغلب هؤلاء يعيشون في الدول العربية المجاورة لاسرائيل.
ويقول عباس شبلاق الكاتب الفلسطيني المقيم في بريطانيا والخبير في شؤون اللاجئين ومؤلف كتاب عن يهود العراق دفع تعويضات لليهود العرب لن يعتبره اللاجئون الفلسطينيون الا بيعا لقضيتهم وصيغة غير عادلة حيث يحدث ذلك في الوقت الذي يتم فيه انكار مطالبهم . ودعت بعض الجماعات اليهودية الي اعتبار اليهود الذين فروا من الدول العربية لاجئين مثلهم في ذلك مثل الفلسطينيين. واقترحت أيضا ربط حصول الفلسطينيين علي أي تعويضات بحصول اليهود علي تعويضات.
ويقول الفلسطينيون انهم ليسوا مسؤولين عن معاناة اليهود.
وتبقي قضية اللاجئين احدي أكثر القضايا تعقيدا في أي محادثات سلام من أجل التوصل الي تسوية نهائية مازالت تبدو بعيدة المنال رغم الهدنة الاسرائيلية الفلسطينية التي عززت الامال بشأن المفاوضات.
وأكد سيف الاسلام ابن القذافي الذي يقود حملة التغيير السياسي في ليبيا في الاونة الاخيرة علي أن اليهود الليبيين الذين انتقلوا للعيش في اسرائيل سيتعين عليهم اثبات انهم لم يأخذوا أي ممتلكات للفلسطينيين اذا ما كان يتعين عليهم الحصول علي تعويضات. وقال يتعين عليهم اعادة الديار والممتلكات التي صودرت من الفلسطينيين قبل المفاوضات لاستعادة ما لهم من اصول وممتلكات في ليبيا
.


Back to Top

 رسالة للجماهريـــــــــة الليبيـــة
 

Ø    37  عاما مضت على الفوضى التي حلت في بنغازي وطرابلس  والتي تم خلالها  التنكيل باليهود وممتلكاتهــم  ومن ضمنها حرق محلات وممتلكات تابعة لليهـــود  وقتل ثلاثــة اشخاص .

 Ø    37 عاما مضت منذ مساء  السابع من حزيران عندما جاء مصطفى الجريتلي ، ضابط في الجيش الليبي واصطحب عائلتين يهوديتين  ( لوزون وركح ) الى مخيم للاجئين ـ بحجة انقاذهم من الرعاع ـ  ومنذ ذلك الحين اختفت اثارهــم واعتبرتهم الحكومة الليبية مفقودين ، على الرغم من اننا سمعنا اخبار من عدة مصادر تقول بان هاتان العائلتان اختطفت الى مكان ما خارج طرابلس وذبحت هناك .

 Ø    37 عاما مضت على اغتيال عمي شالوم لوزون (49) وزوجته زكية (40 ) وستة اولادهم  اكبرهم شاب  يافع في التاسعة عشر من عمره واصغرهم طفل لم يتجاوز السنتين .

Ø    37 عاما مضت ونحن ننتظر ظهور الحقيقة والعدالة .
 

Ø    37 عاما مضت وجثث احبائنا تنتظر ان تدفن حسب الشريعة اليهودية وفي مقبرة يهودية.

 Ø    37 عاما مضت ونحن نأمل ان نقيم قبور لعائلتنا لكي نزورها ونصلي على ارواح موتانا ونترحم عليهم .

 Ø    37 عاما لم تنطق كلمة انتقاد من اي  فرد من افراد عائلة لوزون ضد الحكومة الليبية   ولم يمس بها  بل بالعكس  ، لدينا شعورا حميما لليبيا ودائما اعلناه واملنا كبير باننا   سنحصل في يوما ما على حقنا المشروع .  ي الفترة الأخيرة ازدادت الضغوط علي كثيرا  من عوائل لوزون  بان الوقت قد حان ان

          نتجه الى  مسار قانوني او مسار اخر  للبت في الأمر.

 Ø    33 عاما مضت منذ ان وعد القائد القذافي وسن قانون سنة 1970 ونصه يقول بأن خلال 20 عاما سيحصل يهود  ليبيا  على تعويضات  بدل  املاكهم واموالهم التي صادرتها الحكومة الليبية.

Ø    14 عاما مضت على الموعد الذي كان من المؤمل ليهود ليبيا استرجاع املاكهم واموالهم حسب القانون الليبي .

 Ø    12 عاما مضت على وفاة زوجتي فيامتا (33)  التي توفيت من سرطان في الدما غ . ولو كانت لدينا اموالنا التي صودرت منا في ليبيا لكان من المستطاع اجراء  العلاج  اللازم لأنقاذ  حياتها ولكانت اليوم  حية  ونستمتع بتربية  ابنتنا معا .

 Ø    10  اعوام مضت منذ وفاة والدي كوينتينو ماموس  لوزون  (68 ) الذي  توفى لعدم قدرته دفع الأموال لأجراء  العملية  اللازمة لزرع الكلية .

 Ø    عاما كاملا مضى منذ بدأت  اتصالاتي مع عدة شخصيات ليبية مقربة للحكومة الليبية طالبا

         وآملا  بالعدالة وبحقنا الأنساني المشروع لزيارة  وطننا  ولزيارة الأماكن التي ولدنا وتربينا

         وترعرعنا  فيها.
 ....... ولا زلنا ننتظر!!!!!!!

 v   نحن فرحون وسعداء  بتصريحات السيد سيف الأسلام القذافي  بخصوص حقوق يهود

    ليبيا دعوته لهم للرجوع الى الوطن .

 v   نحن فرحون وسعداء للأنفتاح الايجابي لليبيا في تسعة الأشهرالاخيرة.

 v   نحن فرحون وسعداء جدا للأستعداد  التاريخي الليبي بعدم التسلح بالأسلحة الغير تقليدية .

 v   نحن فرحون وسعداء وفخورون باحتفال الزعيم القذافي بمناسبة مرور 35 عاما على

قيادته للجماهرية الليبية .                                                                                       

  .......لذلك .

·             نشعر  بخيبة أمل كبيرة لأنه لم يتم لحد الأن ا ي اتصال معنا من أي جهة على الرغم من عدة وعود .

 ·             سكوتنا وصمتنا لمدة 37 سنة الماضية لا يعني باننا سنتنازل عن حقوقنا .

 ·             نريد بكل وسعنا الأمتناع للتوجه الى اي مؤسسة قانونية عالمية او للصحافة الدولية او للجوء

الى مؤسسات وجمعيات دولية كالصليب  الأحمر وجمعية حقوق  الأنسان والأمم المتحدة  او

حتى محكمة العدل في لاهاي .

·             ضحايانا ليسوا بأقل اهمية ا و اعتبار من ضحايا لوكوربي  ، برلين ا و فرنسا .

           .........  ومع كل هذا

 Ü   كنا ولا زلنا نعتبر  انفسنا ابناء ليبيا  الأوفياء .

Ü  كنا ولا زلنا نتكلم العربية الليبية ، نأكل المأكولات  الليبية ونحافظ على تقاليدناوعاداتنا الليبية

 Ü  نحن دائما نعرف   انفسنا ( ليبيون يهود )

 Ü  نحن نعتبر أنفسنا جزءا لا يتجزأ من الوطن الليبي .

 فرجاء

 دعونا نغلق  هذا الملف  الشائك بين الأخوة الليبين بطريقة ايجابية وبناءة ونعطي الموتى حقهم حسب شرائعهم الدينية وحينها نستطيع ان نعلن بأعلى اصوا تنا لكل المعمورة معنى العدالة عند الزعامة الليب


لسيد رفائيل المحترم
          تحية طيبة وبعـد


أنا محمد الشيباني من طرابلس، رجل أعمال و معارض سياسي مهتم بالتاريخ والسياسة مقيم منذ سنة 1980 في كندا. أنا ضد التعصب العرقي والديني ولدي كل الناس سواسية ما داموا مواطنين صالحين أسعى بكل جهدي للاطاحة بنظام القدافي القذر حتى نخلص البلاد من رجس العملاء والسماسرة ونعود الى ليبيا جميعا بدون تمييز للون أو دين أو عرق فكل الناس أمام القانون سواء ونظام الحكم الذي نعمل من أجله ديمقراطي وحتى يتحقق ذلك نبقى على ترقب و أمل فان غدا لناظره قريب.

 أما عن دعوتك للحوار فأنا لايهمني الا مايسقط حكم القدافي فاذا كان لديكم شيء من هذا فلا بأس وأعتقد أن حوار الأديان وحوار الألوان وحتى المعتقدات السياسية ضرب من التلهية وملء الفراغ لأنها بالنسبة لي أمور محسومة ولست في حاجة لمن يقنعني بأن المواطن هو نفس المواطن سواء كان أسودا أو أبيضا أو أحمرا أو مسلما أو مسيحيا أو يهوديا فقد تجاوزت مثل هذا اللغط بعقلي ووجودي في كندا وأمريكا وكل من حوالي ألوان وأديان أشكال وألوان أما عن مأساة سنة 1967 والتي اتخذت ذريعة لترحيل اليهود الليبيين الى ايطاليا واسرائيل قسرا وضد رغبتهم فان أسرارها وشواهدها تكمن في خزائن العهد الملكي الحاكم حينذاك والسفارة الأمريكية التي دبرت المكيدة والحكومة الليبية التي نفذتها أما ما شاهدناه في الشوارع فكان اعتداء سافرا على ممتلكات اليهود الليبيين بالحرق والتدمير والسرقة أمام أعين سلطات الأمن التي لا تحرك ساكنا واتذكر ذلك المشهد لدكان يهودي يحترق ورجل بوليس يقف الى جانبه دون أي اهتمام وكأن الأمر لا يعنيه وعرفنا بعد ذلك أن الأوامر الصريحة الصادرة لرجال الشرطة بعدم التدخل لحماية ممتلكات اليهود على عكس الحماية المكثفة للايطاليين على كل المستويات كما سمعنا أن رجل ألاعمال اليهودي "حسان" قد أعترض وهو في طريقه الى قاعدة ويلس الامريكية فقتل كما قتلت عائلة يهودية على يد ضابط في الجيش الليبي ... وهلم جر. وبعدها أجبر كل اليهود الليبيين على الهجرة القسرية الى ايطاليا على أساس أنهم مواطنون ايطاليون حيث أن الادارة العسكرية البريطانية قبل استقلال ليبيا سنة 1951 وبأوامر أمريكية حرمت اليهود الليبيين من الجنسية الليبية وأعطتهم الجنسية الايطالية بدلا عنها وأصبح اليهودي الذي عاش في ليبيا 3000 سنة بجرة قلم ايطالي يحمل اقامة فقط تستلزم التجديد كل سنة ومن بين هؤلاء من لم يسمع بايطاليا و لا يعرف أين تقع.

و بالمناسبة ردا على السيد بن غلبون الذي يلوم اليهود الليبيين بالتفريط في حقوقهم المدنية من حيث تولي الوظائف العامة و الجيش و الشرطة و حق الانتخاب  و التصويت بعدم رفع قضاياهم أمام المحكمة العليا  الليبية، أنوه الى أن اليهود الليبيين لم تكن لهم مثل هذه الحقوق حيث أنهم كما أسلفنا لا يحملون الجنسية الليبية و بذلك لم يكن لهم الحق في المطالبة بتلك الحقوق.

و عليه من واجب اليهود الليبيين مقاضاة كل من الادارة الامريكية المدبرة و البريطانية  المنفذة لمأساة اليهود الليبيين.

 وعلى كل حال فأنا موجود على هذا الموقع لأجيب على كل استفسار حسبما أعلم.

 وأشكرك سلفا على ردك الجميل وتشاوا يا عزو


Forum of Discussion - English


Back to Top

Dear Raphael, Thank you for your nice words:) Ok when you ask your cousin let me know to contact him--- I am in Boston right now visiting my parents for 3 days and then will be back in Washington. Thanks a lot--- Was nice talking to you---- and hopefully we will meet soon.

Best Regards, Laman Buisier


Back to Top

Dear Laman, It was very nice to speak with you and to your Father. It brought my memories to the nice old good days. I cannot forget long years of coexhistance in Libya between Jews and Moslems. We have to be all together and wishing for a nice and open Libya.

I will ask my cousin if I am allowed to give his email address (I don't think there is any problem) and I will sent it to you.

I hope we will stay in touch and I will be very happy if we will have a chance to meet. Thank you for your nice words. Maassalama. Raphael Luzon


Back to Top

Dear Mr. Rafael,

It was a pleasure speaking to you on the phone---and definitely we should keep in touchJ I will soon call you and talk moreJ Please don’t forget to send me the information about your cousin here in Washington DC, I would love to meet him---- And of course—keep me updated about the summit in London—Because I am really interested in that issue and will do my best to attend J

Thanks a lot!

And my personal email: mania_girly@hotmail.com

ThanksJ

And Good LuckJ

Laman Buisier


Back to Top

Dear Rafaeel I am Jamal Zubia, from Misurata Libya, down town, born in 1957, living in Oldham, Uk for about 7 years. I read u letter in Libya1.com, letters, I was very impressed with your letter, I remember our jewish nighbours, my beloved father, mother and grand mother told me many stories about our jew nighbours, if you are from Misurata you might remember the down town, Alhara in the centre, and my family name at least.I am glad to hear one like you still love Libya and proud of it, I do not have objection to meet you some time and talk about our lovely country. Best wishes to your family and yourself.

yours
Jamal Zubia


Back to Top

Rafaeel Lozoun's letter

Dear Rafaeel

I'm very disappointed with the letter from Abuahmad, in which I feel he was out of touch with the real world and behaving in a manner that the Arabs were 50 years ago when ignorance was the dominant culture. I was, however, encouraged by Dr Mohammed's Letter, so I feel that the Libyan culture is changing towards the better.

It's time now to be open minded, respect humanity, call for democracy, all Libyans ( & people) to have equal rights regardless of their background, race, religion and colour.

We now in this day of age should call for freedom for all the Libyans, working towards a constitution decided by the educated and professional Libyans and endorsed by the whole of Libya. We should stay away from the narrow minded thinking and need to learn from the grave mistakes done by all in the past. We are all partly to blame.

It's now time to forget, forgive and reconcile if we really want to have a real chance in building our Libya. If we stay stuck in the past then I can tell you that in another 50 years, you will (or your children) be still talking and writing about the same thing on a similar website. It may be then too late to do any thing as the world changes and we lag behind.

My best wishes.

Libyan Ghandi

Medical consultant in UK


Back to Top

Dear Mr. Rafael,

It was a pleasure speaking to you on the phone---and definitely we should keep in touch. I will soon call you and talk more. Please don’t forget to send me the information about your cousin here in Washington DC, I would love to meet him---- And of course—keep me updated about the summit in London—Because I am really interested in that issue and will do my best to attend

Thanks a lot!

Thanks

And Good Luck

Laman Buisier


Back to Top

Dear Libyan Brother: I read your statement and like to communicate with you as I believe and work for a modern state in Libya where citizenship has nothing to do with religion, color or belief. When is a good time to call you? Warm Regards

Mohamed Buisier


Back to Top

Dear Mr. Rafael,

First of all, I would like to tell you that I am glad that you have published this letter on the website--- Because everyone should hear from Libyan Jews-Who should be equal in every way with Muslim Libyans My name is Laman Buisier—I work in Al Hurra TV in Washington DC. I am following the Libyan Jews issue and I hope that soon we will hear good news of all Libyan Jews and all Libyans in general going back to the country. My father has been always telling me about our old neighbors, who were Jews, and how close they were--- and I was raised in a way that made me appreciate and respect Libyan Jews because at the end we are all Libyans---Our religions is for God---but nationality is for our citizenship and rights---and Jews are part of this society and have their equal rights. I hope that we keep in touch so that if anything comes up we can talk about it--- and hopefully we can meet up one day--- maybe in Libya soon? I hope so! I have been living for years out side the country because of political reasons---But I hope that the call of a new era in Libya and reforms will be true soon and everyone goes back “home”.

Here is my contact information--- and I hope we keep in touch

Laman Buisier


Back to Top

Oh—I have talked to Mr Rami Kahlon before--- And I was glad that I did because it is interesting to speak to Libyan Jews---My brothers and sisters in my Libyanity and we spoke Libyan on the phone ( which his Libyan was much better than mine by the way ) and talked a bit about his memories in Libya

Best wishes,

Your Libyan Sister

Laman Buisier J


Back to Top

dear rafael lozan,

I read your artical written in the web site LIBYAN NEWS. I am as libyan do not hat jewish and most muslim do not hat jewish. we are sorry for what happen to jewish people who used to live in libya. they are as libyan citizen should not be treated like this. they have the right to come and live in libya and have all the right as any other libyan people. the problem between Isreal and palastenian is not religouse problem it is land despuite. we as arab think the jewish people can not migrate from every part of the world and take palastenian land to live in it. if you still love libyan as your mother land because you born on it also palastenian who live in Jordan, lebanan and other arab country have the right to live in thier home land. if you decided to live in libya and all libyan people decieded to boycut Isreal until it withdraw from occupoied land will you go with the all libyan people decision? I personally think we should apologyze to libyan jewish and well come them to libya if they agree to live like us and obye majority of libyan openion.

yours sincerely

Dr mohamed


Back to Top

By Jonathan Saul

JERUSALEM, May 8 (Reuters) - The day Israel captured Arab East Jerusalem in the 1967 Middle East war is burned deep in the memory of Libyan-born Jew Raphael Luzon.

His uncle, aunt and six cousins were killed on the edge of the capital Tripoli by Libyan soldiers out for vengeance. Luzon fled Libya soon after.

With Libya emerging from diplomatic isolation and holding out the possibility of compensation to Jews who fled abroad, Luzon hopes that he might be able to get back the remains of his family.

"I am not seeking revenge, only justice. I want to have the opportunity to take their bones and give them a proper Jewish burial," says Luzon, who led a campaign for compensation long before Libya's Muammar Gaddafi suggested it.

Jews also see Gaddafi's talk of reparations as a possible test case for other Arab countries, whose centuries-old Jewish populations left or were forced out after the founding of Israel in 1948.

The history of Libya's Jewish community, once 40,000 strong, stretches back 2,500 years. Jews lived comfortably for centuries, their numbers boosted by expulsions from Spain and Portugal in the 15th century.

But pogroms were triggered by the war of Israel's creation with Arab neighbours, when hundreds of thousands of Palestinian Arabs also fled or were driven from homes in what became the Jewish state.

Laws stripped Libyan Jews of rights and property and only 300 remained by the time Gaddafi seized power in 1969. He confiscated remaining Jewish assets and cancelled all debts to Jews.

Most of the community now lives in Israel and few expected to have contact again with the country of their birth.

JEWS PUT TOTAL LOSSES AT $600 MILLION But that has changed since Gaddafi ended Libya's diplomatic isolation in 2003, announcing that it would give up the search for weapons of mass destruction and agreeing to pay victims of the 1988 Lockerbie airliner bombing.

At the same time, Gaddafi became the first Arab leader to say he could compensate Jews who were forced from their homes after 1948.

Libyan Jewish groups estimate the value of private assets lost at around $500 million with a further $100 million for public assets such as synagogues and cemeteries.

A small delegation of Jews living in Rome met Libyan officials in Tripoli last year as part of the emerging dialogue.

"I believe regarding Libya there will be positive developments in the coming year," says Moshe Kahlon, the deputy speaker of Israel's parliament whose family is from Libya and who recently met Libyan representatives in London.

"(Compensation) will start with Libyan Jews in Italy and should develop in the direction of Israel," said Kahlon.

Libyan officials declined further comment on the compensation issue.

Jewish groups hope that if they get compensation from Libya then it may be possible to take the idea further in the Arab world, from where an estimated 850,000 Jews emigrated or were driven out, many settling in Israel.

There is no suggestion yet, though, that the Arab world might pick up on the ideas of the maverick Gaddafi.

Claims are also complicated by the fact that the departure of Jews from Arab states happened alongside the flight of hundreds of thousands of Palestinians.

PALESTINIAN REFUGEES

Millions of Palestinians who fled themselves or are descended from those who demanded a "right of return" to land in what is now Israel or at least compensation for their losses. Most live in Arab states neighbouring Israel.

"Paying compensation to the Jews of the Arab world can only be seen by Palestinian refugees as a sell out and an unjust formula while their rights are being simultaneously denied," says Abbas Shiblak, a British-based Palestinian writer on refugee issues and author of a book on the Jews of Iraq.

Some Jewish groups have called for Jews who fled Arab countries to be recognised as refugees in the same way that Palestinians have been. They also propose tying any compensation for Palestinians with that for Jews.

Palestinians argue that they are not responsible for the suffering of the Jewish communities.

The refugee issue remains one of the trickiest issues for any final Middle East peace talks, which still look a long way off despite an Israeli-Palestinian ceasefire which has strengthened hopes for negotiations.

Gaddafi's son Seif al-Islam, a driving force behind the policy shift, emphasised recently that Libyan Jews who moved to Israel would need to prove that they had not taken Palestinian assets if they were to get compensation.

"They have to return the homes and properties they confiscated from Palestinians to the Palestinians before negotiations over getting back their assets and properties in Libya," he said.


Libyan conference

Following the latest positive overtures by the Libyan Government towards the Western World and the Jews of Libya, a high profile conference has been organised in London, on Sunday 28 November, to be addressed by an array of international and local experts.

The conference is being held under the auspices of the Board of Deputies of British Jews, the World Sephardi Congress, Justice for Jews from Arab Countries and Jews of Libya – UK.

In the past year the Libyan leader Colonel Muammar Gaddafi has indicated his willingness to compensate some 6,000 Jews expelled from Libya, whose properties were confiscated following the 1967 Six-Day War. While the community numbered 36,000 in 1945, there are no Jews left in Libya today. The conference will explore these issues against the background of the Libyan Jewish community’s 2,000-year-old history and heritage.

The conference will be attended by an official representative of the Libyan Government, and will be addressed by a variety of expert speakers, including Lord Janner of Braunstone QC, international human rights lawyer Majid Bouden, and Mr. Raphael Luzon, former General Secretary of the World Organisation of Libyan Jewry.

Personal testimonies will be given by former residents from Tripoli and Benghazi, and will be moderated by Mr. Adel Darwish, author and journalist for the Independent and the Daily Telegraph and a specialist in Arabic affairs.


LCU1
LCU2